أبو البقاء العكبري
302
اعراب القراءات الشواذ
سورة التّغابن 1 - قوله تعالى : « يَجْمَعُكُمْ » : يقرأ - بالنون ، وضم العين ، وسكونها - والتسكين : من باب تخفيف المضموم ، وهو بالنون ظاهر « 1 » . 2 - قوله تعالى : « يَهْدِ قَلْبَهُ » : يقرأ « نهد » - بالنون - أي : نحن . ويقرأ - « يهد » - بالياء ، وفتح الدال « قلبه » - بالرفع ، على أنه الفاعل . ويقرأ كذلك ، إلا أن بعد الدال ألف ساكنة . والأشبه : أنها بدل من الهمزة ؛ لأن الفعل - هنا مجزوم ، فلو لم يكن من الهمزة لحذفت . ويقرأ « يهدأ » - بالهمزة - من « الهدوء » ، وهو : السكون . ويقرأ - بضم الياء ، وفتح الدال - على ما لم يسم فاعله « 2 » . 3 - قوله تعالى : « يُضاعِفْهُ » : يقرأ - بالتشديد ، من غير ألف - والمعنى واحد .
--> ( 1 ) قال جار اللّه : « وقرئ نجمعكم ، ونكفر وندخله » 4 / 548 الكشاف ، وانظرالشواذ ص 157 ، وانظر البحر المحيط 8 / 278 . ( 2 ) قال جار اللّه : « وقرئ يهد قلبه ، على البناء للمفعول ، والقلب مرفوع ، أو منصوب ووجه النصب أن يكون مثل « سفه نفسه » أي : يهد في قلبه . . وقرئ نهد قلبه ، بالنون ، ويهد قلبه ، بمعنى يهتد ، ويهدأ قلبه : يطمئن ، ويهد ، ويهدا - على التخفيف » . 4 / 549 الكشاف ، وانظر الشواذ ص 157 وانظر البحر المحيط 8 / 279 . وانظر 2 / 1226 التبيان .